الأحد، 18 أغسطس 2024

الشهيد الحي

" الشهيد الحي " قتلوك غدراً أيُّها المغوار فافرح بفوزك منَّكَ الغفارُ ظنوا بأنكَ قد غدوت بغابرٍ لكن ذكركَ عطرةٌ ومنارُ دربُ الشهادة عزةٌ نسعى لها ولجنَّةٍ قد أزلفَ الجبارُ قد كنتَ تدعو للجهادِ وسيفه نلتَ المراد وهبَّت الثوَّارُ المرء يؤمن بالمقدر حكمه نهج الحياةِ تخطُّه الأقدارُ أدعو لربِّي أن يجيزكَ جنَّةً فيها الخلود تطوفها الأنهارُ أوكنتَ تحسب أن حزنكَ دائمٌ ابداً يكون ستأتك الأخبارُ قتلوا بنيكَ بسالفٍ وبظنهم أن القلاع بطغيهم تنهارُ فإذا تضرجت الجباه بنزفها هذّي الشهادة إنَّنَا الأخيارُ لله درَّك قد كشفت كيودهم ونكرت عهداً صكّه الأشرارُ يا أيُّها المغدور سعيك ظافرٌ خير الجزاء تفوزه الأبرارُ دُفِنَت رفاتك في الشتات بأمرهم لم يرغبوا أن تحتضنكَ ديارُ فانظر إلى ما قد يؤل وترتجي فالليل يغدو والظلام ينارُ ظنُّوا بأنَّ فلولهم لعصيةٍ قمم الجبال تطالها الأمطارُ اسجد لربكَ شاكراً لعطائهِ من جاد هديكَ عاقبٌ مُخْتَارُ بقلم المستشار الثقافي السفير .د.مروان كوجر

السبت، 3 أغسطس 2019

... *** هذا البيان *** ...
هذا البيان .. من الأعماق أكتبه
أني كرهتك .. والأنات .. في ذاتي
جرح الحبيب .. لاشيئ يغالبه
الدمع ينزف .. والأنفاس آهاتي
إني حضنتك .. أحلام تمازحني
وضاع حلمي .. بين الماضى والآتي
واين أنت .. يامن كنت أحضنها
ضاعت حياتي .. فى قهر العتابات
لوم .. وعند .. والأغراض تأخذنا
وتاه فرحي .. فى جمر الوشايات
تشكي .. وأحكي .. والدنيا تخادعنا
أين السعادة .. يا وهم المسرات
بدون وعي .. والأيام تأخذنا
ارى حدودي .. في حرف الكتابات
كنا نحاكي .. بالأحلام .. أنجمنا
ونطير غرقى .. في بحر الملذات
حتى غدونا .. بالآهات والذكرى
كطحين قش .. في جرن التفاهات
ماقيمتي .. ضاعت .. والعند يجمعنا
وضاع عمري .. في صبر القساوات
مالي أغني .. بل أبكيك .. قاتلتي
وأخوض بحرا .. لايهوى مساراتي
حتى مياهك .. لاملح يفارقها
أموت عطشا .. فى موج المتاهات
صحراء كنت .. لاظل .. ولا سكن
وسراب عمري .. فى وهم البنايات
الآن أحيا .. بل ماتت .. معذبتي
وبات غرسي .. مدفونا برملاتي
لمن تبيعي .. يامن كنت تحتكري
أخذت عمري .. أثمانا لغفواتي
وحين أصحو .. لا أرض .. ولامطر
جفت زروعي .. وانتحرت شجيراتي
الآن توهي .. لاضرع .. ولاثمر
ولا أمان .. من غدر النهايات
بقلمي الشاعرناصرعطامحمد
بقلمي Nasser Atta

الجمعة، 19 يوليو 2019

سوف أثأر

من ديوان سأعود

سوف أثأر

أنا البحر
أنا البحرُ ... أسراري قوافل ٌ
وقلبي سفينة ٌ
وعيني ميناء ٌ
و شهدائي أمواجٌ تتتابع
فلن تكشفَ أسراري
و لن تحصيَ أمواجي
و لبحركِ يا عكا سوفَ أثأر

أنا الأرضُ
تُرابـُها من أشلائي
وأغصانـُها من عروقي
وغَورُهـا بركان قلبي
و في سـهلِها يفيضُ دمعي
جبالـُها إصرارُ شعبي
صخورُهـا تَصَلَبَتْ مِن عظامي
و أنهارُها نَزيفُ  دمي
و لأزهارِها سَوفَ أثأر

أنا موسمُ الحصادِ و البـَيدَر
و لكني لن أحصدَ قمحاً أو زعـتَر
و لن أجني برتقالاً فتذكرْ
و لكني سأعيدُ ليافا  بسمةً
و للقدسِ ألواناً  و دفتر
 و لحيفا الهوية
و لغزة َ مجداً و قطاراً قدْ تأخَر
لهذا سَوفَ أثأر
* * *

أنا آذارُ
أنا آذارُ و لن أنسى يومَ الأرضِ
و بناتي الخمسَ  و لن أنسى خديجة َ
أو يديَ التي سَقطتْ
أو رجليَ التي شُلتْ
و لن أنسى قلبيَ الذي تـَفَطَّر
فمن ينسى خديجةَ أو عَـنْبَر؟ *
و لخديجةَ سَوفَ أثأر
* * *

أنا الخليل
أنا الخليلُ و شارعُ الشهداءِ
أنا الحرمُ ولن أنسى شهدائي
فشهداءُ الحرمِ أبنائي
ولأبنائي سَوفَ أثأر
و سَتَسْمَعُ و سَـتُبْصِرْ
فأنا الربيعُ القادِمُ ولنْ أتأخر
عيناي سَتُبحرُ إلى بئر ِ السبع ِ
وستحملُ إليها فيضاً من دمي
و الماءَ المقَطَّرْ
و لعيون السَبعِ سوفَ أثار
* * *
أنا الجليلُ
جبالي للشعبِ مجدٌ
ولن تحني رأسَـها لصهيون َ أبداً
زيتـُونـُها رصاصٌ يتفجرْ
و زيتـُها للتحرير مشعلْ
و ستـُعطي أرضُها ألف  بشارة
و ستكون لبني صهيون َ مَدفـَن
و ستغسلُ كُلَ دنس ٍ أو حقارة
وستحفظُ للجليل ِ الطهارة
و لمجدِ الجليل ِ سَوفَ أثأر
* * *
أنا غزةُ
و الميناءُ حلمي و عيني
 و هاشمٌ جدي ... بينَ ضلوعِها يَسْكُن
و الشافعيُ إمَـامِي
و ياسين ُشيخـُها المختارُ يَـزْأر
أعيدوا للقدسِ يداً بُـتِرت
أعيدوا لها خطيباً و مِنـْبَر
أعيدوا للمجدلِ أنوالاً كُسـِرَت
و للرملةِ  أكباداً سُرِقَت
و لمنبـرِ القدسِ سوفَ أثأر
* * *

أنا جنـينُ
أنا جنـينُ  و ابنتي عرابهْ
و حفيدي " أبو علي" دمهُ  شلالٌ تـَدَفـَق
يرْوِي أرْضَ الطُهرِ
في غزة ..و رفحَ  ... و صفدَ
و أم ِ الرشراش ِ و الخالصة ِ *
مروراً بعَسْـكَر
و لأرضِ الطُهر ِ سوفَ أثأر
* * *

أنا الشَعبُ
و سيندمُ منْ راهنَ على سكوتي و صمتي
فأنا الإصرارُ  ... أنا الإعصار ُ
سأكسرُ قيدي و سجني
 و لفلسطينَ  سوفَ أثأر
و لأسدود سوف أثأر
فلا الهـوانُ طبعي
و لا الجبانُ مني
و بغيِر القدس ِ عاصمةً لن أقبل ْ
فكبروا معي الله ُ أكبر
الله ُ أكبر
و لسوفَ أثأر ...

سعدي جوده

الأربعاء، 12 يونيو 2019

فـضـلُ الأُبُـوّة :
هيَ الأبوّةُ جلّتْ في الورى نَسَبا
لم يوفِها حقّها من قالَ أو كتبا

يا صاحبَ الفضلِ بعدَ الله نلمسهُ
نطاولُ النّجمَ زهواً بالذي وهبا

تفنى لنحيا وتعطي دونما كللٍ
يا صاحبَ الهامةِ الشّمّاءِ مُنتصبا

سل كلّ ذي قامةٍ طالت بموقعها
هل فضلُ والدهِ عن بالهِ غَرَبا

لا يجحدُ الفضلَ إلّا من بهِ لَمَمٌ
وجانَبَ الرُّشدَ والإنصافَ والأدبا

يا ويحَ من أدركَ الرّدئين ليس لهُ
حظُّ الرّضا منهما فاستأهلَ الغضبا

أَوْلى الجهادِ إذا ما رُمتَ بِرَّهما
طوبى لمن بَرَّ أُمّاً عندهُ وأبا

إنّ الأُبوّةَ في أجلى مظاهرها
أنْ يشملَ البذلُ جيلاً للغدِ ارتُقِبا

يا صاحبَ القِيَمِ الغرّاءِ ما نَضَبتْ
منكَ الينابيعُ تروي غُلّ من شربا

واللاهجون بفضلٍ منكَ ما غفلوا
عن كلّ مكرمةٍ أثرَتهُمُ حسبا

حلّوا مواقعَ يبنون البلادَ كما
حلّت صقورٌ تحاكي المجدَ فوق رُبى

إن كان تحت خطا الأُمّاتِ جنّتنا
فإنَ أقربَ بابٍ للأبِ انتسبا

تفرّقوا عنكَ لكنْ لن تفارقهم
في كلّ قلبٍ لك اسمٌ زانهُ لقبا

طوبى لكلّ أبٍ صان الأمانةَ في
رعايةٍ لبنيهِ فاغتنَوْا نُجُبا

واحسرتاهُ! على من ضيّعوا خَلَفاً
فأوردوهُ شعابَ البؤسِ فانتُكِبا

ما أطيبَ العيشَ في أكنافِ عائلةٍ
فيها الأبُ المنصفُ الحاني كريحِ صَبا

يا أيّها السيفُ في كفّ الزّمان مضى
يذُبُّ عن أهلهِ في الملتقى الكُرَبا

فامضهْ إلى غايةٍ تسمو بلا مللٍ
واعبر ْ بنا البحرَ مهما كان مضطربا

إنّا إذا اشتدّ خطبٌ واعترتْ نُوَبٌ
نريكَ يا والدي من بأسنا العجبا

******رحم الله ابائنا...والصحة والعافية لمن هم على قيد الحياة*****
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

الثلاثاء، 21 مايو 2019

عـتـق وعـشـق
................

لا أعرف أين توجهت؟
لكني كنت أسيرُ صعوداً
ليستقر بي المسير إلى قلعة
هناك تركت لذاتي العنان
فما لبثت أن قابلت روحي ؟
أمسَكَت بيدي، وطافت بيَ القلعة
هناك في مقر (أيبك) رأيت صكوكاً
حاكيتها .

وعرفت أنها ، ترغب في أن تشهد على
عِتق عشقي
رأيت فانوساً فخارياً
لم يتبقى منه إلا لسانه
وعليه آثار سناء لهب الفتيل
سمعته يهمس في أُذن الزوار ويقول !
هو ذا نعم هذا ؟
من علمني كيف يكون السهر
مع نار الهدوء.
ورأيت مقر سلطانٍ فارغ .......
سمعت الحاجب يتمتم بكلمات فصيحة
لكني لم أفهم منها شيء ؟
وتلعثم سجانُ وقف على هوةِ جُب
وبان عليهِ هَول الدهشةِ
ثُمَ...
رأيتُ بين يديه قيد
طلب برفقٍ مني , قيدني
وأخرج حبلاً يحكى أنه غُزل
بأيدي أميرة ؟
لف الحبل لخصري
أنزلني في ذاك الجُب
ورفع الحبل وقال !
كُل عتيقٍ هُنا
حتى عتيقُ العشق;
رأيت ظلمة يونس
وذقت إتاهمات زُليخة
لكني لا أملكُ عِلماً
وليس مني من تبيضُ عيناه حُزناً
لا أملك حتى قميصاً
فبقيت وروحي في القلعة
أناجي صاحبيي سجني
لأكتب !
وأنتم من يقرأ

محمود مدالجه

الاردن  ـــــ   2019/5/21
... *** هذا البيان *** ...
هذا البيان .. من الأعماق أكتبه
أني كرهتك .. والأنات .. في ذاتي

جرح الحبيب .. لاشيئ يغالبه
الدمع ينزف .. والأنفاس آهاتي

إني حضنتك .. أحلام تمازحني
وضاع حلمي .. بين الماضى والآتي

واين أنت .. يامن كنت أحضنها
ضاعت حياتي .. فى قهر العتابات

لوم .. وعند .. والأغراض تأخذنا
وتاه فرحي .. فى جمر الوشايات

تشكي .. وأحكي .. والدنيا تخادعنا
أين السعادة .. يا وهم المسرات

بدون وعي .. والأيام تأخذنا
ارى حدودي .. في حرف الكتابات

كنا نحاكي .. بالأحلام .. أنجمنا
ونطير غرقى .. في بحر الملذات

حتى غدونا .. بالآهات والذكرى
كطحين قش .. في جرن التفاهات

ماقيمتي .. ضاعت .. والعند يجمعنا
وضاع عمري .. في صبر القساوات

مالي أغني .. بل أبكيك .. قاتلتي
وأخوض بحرا .. لايهوى مساراتي

حتى مياهك .. لاملح يفارقها
أموت عطشا .. فى موج المتاهات

صحراء كنت .. لاظل .. ولا سكن
وسراب عمري .. فى وهم البنايات

الآن أحيا .. بل ماتت .. معذبتي
وبات غرسي .. مدفونا برملاتي

لمن تبيعي .. يامن كنت تحتكري
أخذت عمري .. أثمانا لغفواتي

وحين أصحو .. لا أرض .. ولامطر
جفت زروعي .. وانتحرت شجيراتي

الآن توهي .. لاضرع .. ولاثمر
ولا أمان .. من غدر النهايات

بقلمي الشاعرناصرعطامحمد
بقلمي Nasser Atta

شوق القلوب

قد غبت يوما وظل القلب مشتاقا
لكن قلبي تمنى اليوم لقياك

جاوزت قدري بالأحلام منتظرا
ما كنت اعلم ... ان القلب بهواك

من بعدما كنت عن عينيك مبتعدا
راجعت نفسي..... اجابت كيف انساك

ما كنت ابغي غير الود في نفسي
شاهدت ردك في اهداب عينيك

ماذا فعلت فقد جاوزت احلامي
قد غاص حبك في قلبي وذكراك

ما كان عشقك دينا كنت أطلبه
بل بت احلم يوما فيه ألقاك

ما خاب ظنك فيما كنت تنشده
فالقلب قلبك ما جاوزت مرماه

فسهام عينك تبدو اليوم قد نالت
صيدا ثمينا ويهوى الصيد لقياك
كلمات: رشاد قدومي

السبت، 9 مارس 2019

مندي لايف

مندي لايف أستل شبوة مراكب حافة طعمك فوق شفاهي التحمت في حارات حلب حدقاتي مع فضاء عنفوانك الشاسع فصلت من الكائنات الحية طحالب قوافيك روحي بقرب شعرك الذهبي تنعمت في رنين دفء حنينك ألواح من هضابك الثرية تيممت غرقا بلقياك معانيك التي ركبت نفسي السيارة نامت على كتفك معك لحد الرسومات لوحة مطلية بغرس كفك في ذاكرتي ثورة الاستشعار عن بعد يانبع المودة شلالات التدفق لدغت فوق معصمي ساعة ورق الحائط كاتب بالتي هي وداعتك روعة رنين الضحى أسمى تحية نعست في الشعب المرجانية تنفست هوى سور اليمن أخط من التابوت يم العائد في مسار ضمير الجذوة حذو القذة بالقذة لك في تلابيب جنوني بيعة أقيس شبر الهنا من فوق مواويل الموائد تماهى شوقي بصنع الدوائر الملفوفة على خصرك رقصة البحار لها من أصداف النبأ وشوشاتي الحرة فيك يانكهة عمري القادم تعالي في وكالة غوص عبر إبريق غرسي عرسي النقطة المذهلة من أول سطر رؤياك صفحة زفاف الطمي المطمور في أمشاج عذوبتك رحمك ثم وجه التجليات علي مما أذاق القرب البعاد ضربا لن أبرح مكاني حتى أنبئك بوميض ذهنك الشارد معزوفة البيض المكنون لها من التكاثر نجواي المعلقة على باب الحدائق ثمالة هضابك النسبة المشتركة بجني التفاح والرمان قشرت قشرة عنادك ثم طحنته كما الكحل السرمدي رأيت من اللب الزاخر رضاب من قبلاتك تسري في وجدان شراييني سابق ولاحق وظائف النبوءات الطرية تمدد بي الأفق الجبار بأطلس جمالك همزة غنائم غمزة دلالك فوق وجنتي داخل خارج كما القط في مواء لساحة الفيض خربشت حجر حنينك تصريح عاشق ولهان تلميح استدعى ملامحك الذكية في وسائط كليلة ودمنة أدمنت لعمرك فوق شاطيء عشقي جرار السمن بالتي هي أحسن الدبيب خطاك هوية ذاتي أناملك ظفرها أشجاني فتحت من الدواوين البنية الرأسي من مسقط سماء الملذات حال المطارق أو في البنية التحية رسمك من اسمك وسيلة زهرة أينعت بعطرك نعم في أوصالي هذا ماتيسر من معطيات قدري تقبلي مني تلك القفزة سعادتي من قوت يومي كلما ارتطمت اكملي علوم الغرب بين قوسين الشرق سائح الروايات عنك أميط حزن البجع جزيرة سردي أنت صارت للأبجدية أجنحة بيننا فيها المسافات من عناقنا فيها القبلات في سلة مطرزة بضلع النشوة تخلق إلهامي في خشوع بين مقام الصخور ألوانك العتيقة الوردية ملحمة مدارس وجامعات أفنيتها أقبية تناثرت بجمع الطواحين روعة الروعات وجدت من نسائمك أنت أنفاس حياتي رقية فوق ظهري زيت حوت أشعلت فيه صبري المنتظر فوق أريكة الإحسان تموجات طلتك البهية أحبك بقلبي نصر محمد بقلمي نهج البلاغة والشهادة

الجمعة، 8 مارس 2019

يوم المرأة العالمي


أهلا وسهلا لعيد أمّ يرتجل.. على علام غبيّ طيّه حلل أقبلت منفردا والناس كلهمُ.. في مجمع جهل سربالهم كلل أمسيت منقلبا في ليلة حلكت... من نجمها غِيرٌ بالقلب تشتعل حتى ظننت بأني لن يساعدنا قوم على ما رجونا عنه نرتحل إذْ حلّ في عصرنا غزو يحيّرنا في طي فكرتنا غمرٌ دنى دول ولا يغرّنْك في عصري ببهجته فبعض أعياده من سُمّهى بطل في أي دهر مضى أجدادنا حفلو بعيد أمّ ترى؟ أمْ غزو منفعل أصبحنا منفردا لا خلّ يؤنسنا ولا صديق وفى والكل منخذل لاطيب حقّ على أرض بأجمعها إن لم تكن سننا درْبا فنمتثل #محمد_اهالي

جرح

جرح بمفترق الطريق أضاعه
وحنين هذا العمر شدّ متاعه
 وأسى يموج في رحاب وصاله
 كتب الملامة عازما إرجاعه
 ومضى كأن غيابه
مترنح للوهلة الأولى أزاح قناعه
 قلب يصور وصفه
في حرقة عبثا وكم يعلو يريد شراعه
 متحير في كل بعد صرخة
تدمى فتدفن للثرى أوجاعه
 وخز الحروف فعاد لبس ردائها
وجعا إذا وجع يزف صراعه
حب ينوح وآخر برجائه
وبحبه الغافي أتم وداعه
 رمزي الناصر

الأحد، 24 فبراير 2019

حـتما سنعــود
.....................
قيد عشقك ادمى قلبي
وشل يدي
حرريني بحق دين
محمد
واملئي الفؤاد بحب
وغرام..
فالرق في العشق
انتحار..
واغمريني بالوجد
واحرصي
ان تغرقيني فاني
غريق..
ولا اهاب بحر
الغرام..
فقلبي منذ الازل في
انتظار
حبك قدري وانا لا اعاند
الاقدار..
فلسطين بلدي والقدس
زهرة الاكوان
سنعود حتما مهما طال البعد
وطال الزمان


بقلمي : ليلى النصر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
أنا وأنت ... يدا بيد

دثرني بشال عطرك
وظل يدك ونايك الحزين
ورافقني
تحت زخات المطر
وأزح عن كاهلي همّ السنين
أنا وأنت ....
يدا بيد ...نمشي ولا نضيع
وضوع عطرك يزكمني
ويقهر الصقيع
وشهد اللمى الذي ينقط
من الشفاه
وهبات ريح وهدهدات نسيم
وصوت بائع الحلوى والعصير
يشنف آذان السامعين
يروي حكايات مامضى
من السنين
شاردة وسط الطريق
وأنا خلف قلبك أستتر
أشرب منه خمر اليقين
ودمعة رقراقه تختفي
بين فلس ...و...طين
يا حبا في حنايا الفؤاد قد سكب
غيم الشوق بين الفصول
لتأتي الطيور المغرده
والفراشات الجميله
وكلمة حنين ...
وأسراب من النحل يجمع
رحيق الزهر
من ربوع فلسطين
يا حبا في الفؤاد سكن
حنانيك حبيبي وانت تنثر
كل هذا العطر


بقلمي: ليلى النصر
من سفر العطش
عرفها سرد شوقي على
متون الطرق الصلدة
عنادك فوق ظهري
حداثة رنين وجدول الرمش
الجارح بالحنين جاذبية على أوتار
زمزم ومنى قصاصات دراجة مطلية
معزوفة مرئية وغير مرئية
أذن الديك فوق جدار المساء
منتهى الوسائط أنت روحي
تاريخ عشقي جامع الإشراقات
جغرافيا الطيور بالمرة
ذاكرت فتحت من الأجواء
رقعة القراءات العشرة أنت عمري
شهية هضابك أن ألقاك دون تيه أو حيرة حرة
قصة مترعة في بحور من الغوايات والسبل التي
جمعت شملنا رواية مكتبية عليها من الأقلام حمر النعم
أغوص في الأمصار قابضاً على خصر محابرك
باسط ألوانك السبع تفجرت الرقصات
ضربت من رشفة المؤرخين في وجداني
دعاية دلالك كوني المأخوذ بظلك
جنيت من شجرة ثمارك في محرابي
الجذر التربيعي إعرابك الكوني
ماكان حديثاً مفترى
فصلت من حرفي لك
عهدي الواعر طريقي الملبد
معانيك أصبحت لها من الأجنحة
قطع المسافات قوافيك صهيل القدر
تخللت بقدم صدق فيك
كلما حضر الماء
بطل التيمم
أطوار جنوني
الذي تخلق في رحمك
سجد فوق حصير نواصيك
ولادتي التي تجانست بوقع خطاك
دربك دربي والطبقات الثرية لها
كفي على كتفك تآزر مهاجراً على
وفاق التحيز ولايات إلهامي
يايات كوكبية هزت
دقيق فخري أنت
فوق السنابل
جحافل جمالك
استعمرت مساري
أهفو أغفو بألف مائل
دبيب من الأقاليم
نسيج الشجن
فوق وسائدك
نبتت لحواسي
سري فيك
يسمع ويرى
ساكن مستقلاً
حلمي سيارة
طبع ضميرك
توسط ذاكرتي
حقيق على نفسي
أن أنتخبت فيك قرع الكؤوس
ثمالتي لم يساورها فيك يوماً شك
نابغة الأشجار الوارفة بسلة طرزتها بلاغتي
طالب ومطلوب تعلمت كيف يكون فيك غرسي
محبة فيها قوتي اليومي نكهة تنوعت فوق موائدك
نافلة القول بالإختيار ليس بيننا مصادرة ولاقهر
لغة ترجمتها من قعر رضابك المحلي
شفاهك العالمية أورثتني
فقه القبلات المغايرة
واجهة العناوين
دكاكين ذات أفنان
بين أروقتك الزاخرة
بديعة المحاسن وقطعة من النص
تأبطت بياضك سلام الدر المكنون
مرادك الطيب أصاب حرث بدني
لك المجد في العلا مرادفاً للنقلة النوعية
زهرة ترعرت من تحت تربة سماء
أينعت نعم في مساماتي
غير مقتصد
سابق ولاحق
فوق أريكة
انتظاري
بالخيرات والإحسان
مؤونة الصبر تنعمت بيننا
كفاية لم تدركها نهاية
أو مرارة أو ذاك الحزن
المرتقب غصن اليأس
تعالي لقد أعددت
صرحي خاطرة
يم فاه التستر
لسان حالك
حالي والغموض
لم يدركه زوال
اهوى ذاك الكائن
المسمى بيننا
صداق الارتطام
زفافنا كل يوم
فوق توقعات البشر
أحبك بقلبي : نصر محمد
بقلمي  : نهج البلاغة والشهادة

هاو هوى فهوى في زلة نصبه
والكل هاو إلى أن ينتهي نحبه

العشق سهم يصيب المرء في قلبه
وكل من لم يصبه ميت قلبه

{ أمـنـيـة }

لو يجمعني بكِ لقاءْ ..
لضممتكِ بشوقٍ
يُبددُ سنين الجفاءْ ..
لو يجمعني بكِ لقاءْ ..
لانَتظمت دقات قلبي .. وتنفستُ حباً لا هواءْ ..
لو يجمعني بكِ لقاءْ ..
لقبلتُ شفتيكِ قُبلةَ استسلامٍ ..
فلكِ أن تدخلي مدائن قلبي
وتحتليها دون عناءْ ..
لو يجمعني بكِ لقاءْ ..
لبكيتُ على صدركِ الدافئ
حين لا يُجدي بُكاءْ ..
لو يجمعني بك لقاء ..
لسَجلتُهُ في كُتُب التاريخِ ..
وكتبتُ عنهُ سُطوراً .. تُعانق بِروعَتها حُدود السماءْ ..
آهٍ لو يجمعني بكِ لقاء ....



ℳ مًحًمًوٌدٍ آلَعٌرآبًي ℳ







حـكايـة عـشق :::
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

يا مُعلم العشق
يا صانع الآهات
تتلقفها الجميلات ... الساحرات
يُطرحن أرضاً ... ع الناصيات
في ظلٍ ممدود
ينبت زهوراً و ورود
تُجافي قلبك ونورك
تذرفُ دمعاً
وتُسافر بعيداً
عنك
أبقِ في وهمك
وانتظارك
إلى يوم لقاءٍ ...
حتميّ
وعد عليك موعود
و إلى أن ياتِ
أتركها
تسأل أو لا تسأل
سيظل سؤالها ...لا يغادرها
يُشعل غيرتها وظنها
لا يُقنعها ...
نزف شِعركَ لها
وثورة حبكَ
ولا ...
روائح عطركَ
وفراشات الربيع
دعها ...
تسبح في وهم الألوان
وكحل الظلال
لا تغادر ...
فكرهم الهائم
بين الظن و النسيان
هل تستطيع ذلك ؟
إن استطاعت
هل ذكراك
لهمسها ولمسها
وعشقها
وجلسات ليلك
على شاطئ الحب
أصبح ...
في طيّ الزمان و النسيان
أ كُل ذلكَ البعد ينسيك ؟
ما جوابك ؟ ...
لدقات قلبك
المتسارعة شوقاً
للقاءٍ قادم
أين أنت ؟
من كل ذلك
ستسافر ذكراها
مع نوارس المواسم
وستظل هائم
ويُشعل شوقك لها
تبحث عنها ...
بين أمواج البحر
ولآلئ الشُطآن
بين الكواكب
وأبراج السماء
وفي الكون والماء
وستعلم يوماً ...
أنها كانت حلمك
ووعدك
عِشق قلبك
هي ...
والألحان
وذكرى الحنان
ودفء الأحضان
كان زمان ...
زمن أن كان الهروب وسيلة
والعودة مستحيلة ...
بل هي حيلة
وإن انتظرت طويلاً
ستعود ....
ستأتيك ذكراها
على أجنحة النسائم
لا تظل بالوهم
هائم
واعلم ...
أنها تعشق الرجوع إليك
لم تغادرها ذكراك
ولم يضِع منها العنوان
وستختصر الزمان
وتعود ...
مع نسائم العبير
ولمسات الحرير
وشعاع الغروب
وشَعرها الهارب
في فضائك
يناديك ...
شوقاً وعشقاً
ناصباً شباكه
يتلقفك من على
قارعة الطريق
مُشرعةً ذراعيها
تصرخ بصوتٍ عالٍ
ما أحلى الرجوع ... إليكَ
يا عاشقي الغالي
وتُعانقك ...
وتبدأ الحكاية


د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
مـنـذ الأزل أنـت لي🌞
احساس منذ الازل يراودني
أمر ما ينقصني
أضيعت غالياً أم غاب عني
روحاً،شوق يكاد يقتلني
أبحث عنك في الوجوه واطيل النظر
في سفري

وعندما رأيتك اول مرة عشقتك وعرفتك
يا أملي
ارتاحت النفس اليك..متيمٌ انا بك يا قمري

عرفتك منذ بدء عمري وبحث عنك طويلاً
فكان ان رزقني الله حبك يا قدري

بقلمي  :   🌹 ذكريات علي برازي🌹
{{مجزرة قرية دير ياسينْ}}
---------------------------

كانتْ تقعُ على أطرافِ القدسِ مِنَ الغربْ
وادعةً وككلِّ قُرانا تغمرها البهجةُ والحُبّْ
وكأنَّ القريةَ أنْثى ساحرةً طيٰبةَ القلبْ
كان بها خيراتٌ لا تُحصى مَنْ نِعَمِ الربّْ
تكفي القريةَ زيْتاً وخضاراً وثماراً أو حَبّْ
ترتفعُ عن البحرِ كثيراً رغمَ القُرْبْ
كانتْ تمتازُ بهواءٍ صيْفيٍّ عذْبْ
كانَ السكّانُ يعيشونَ بها بهدوءٍ وأمانْ
وبرغمِ هدوءٍ كان مَعَ المغتصباتِ الأخرى
هاجمها قطعانُ شْتيرِنَ والآرْجونْ ،في عامِ
النكبةِ في فجرِ اليومِ التاسعِ مَنْ نيسانْ

قتلوا أربعةً فَوْقَ المئَتٓيْنِ وخمسينَ مِنَ السكّانْ
فيها بقَرَ القطعانُ بطونَ النسوانْ
وكذلكَ. طافوا بالأسرى في المغتصباتِ لأرهابِ
النَّاسِ قُبَيْلَ القتْلِ ،ولكي يهْرُبَ منها النَّاسُ
وتخضعَ كاملةً للقطعانْ

لم يتوانوا إرْهاباً،عن تعذيبِ فتاةٍ جهْراً وكذلكَ
تقْطيعَ الثدْيَيْنِ لها وكذلكَ إلقاءَ المذكورةِ في النيرانْ

بالطبعِ فقد تمَّ على شرفِ البنتِ العدوانْ
والعِرْضُ سلاحٌ حسَّاسٌ في أيْديهمْ كانْ
وَبُعَيْدَ الإجْلاءِ أوِ القتلِ لكلِّ السكٰانِ ، أقاموا
فَوْقَ الأنقاضِ المُفْتصبةَ جِفْعاتِ شؤولٍ للاستيطانْ

هذي صفحةُ إسرائيلَ الفعلِ وَلَيْسَ الأقوالُ
تجاهَ حقوقِ الإنسانْ

لكنْ إسرائيلُ مدَلَّلةٌ عِنْدَ الغربِ وفوْقَ القانونِ
وتحميها أنظمةُ الطغْيانُ بكلِّ مكانْ

طبعاً بينهمُ بعضُ العربانْ
والعالمُ لن يتغيَّرَ كلِّياً إِلَّا إِنْ قُلِبَ الميزانْ
طبعاً لن يُقْلَبَ إلَّا في قلبِ المَيْدانْ
تلكَ القريةُ ما زالتْ لجرائمهمْ عنوانْ
ذاكَ ملفٌ أبداً لن يطْويهِ النسيانْ
مهما زيَّنَ وجهُ هولاكو العصْرِ الأمريكانْ
تلكَ طبيعةُ إِسْرَائِيلَ وجوداً وكيانْ
وأقولُ لمَنْ يبْغونَ سلاماً مَعَها،هل يُمْكِنُ
أنْ تتَحَوَّلَ لحمامةِ سلْمٍ في يومٍ ثُعْبانْ؟

مَنْ قَالَ بذلكَ وَهْمانْ
والتجربةُ بلى لأولئكَ قد كانتْ برهانْ
آمَلُ أنْ تغدو لهمُ خبراً للفعلِ الماضي
الناقصِ كانْ

ولدَيْهمْ تُؤخذُ في الحسبانْ
------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
————————————

{{القدسُ عاصمةُ العواصِمْ}}
—————————

القُدسُ عاصمةُ العَواصِمْ
رغْمَ القُيودِ فَثَغْرُها في وَجْهِ
أحْبابٍ لَها ما زالَ باسِمْ

وَبَوٍجْهِ مُحْتلٍّ لها عَبِسٌ وَغائمْ
والردُّ إنْ غَضِبَتْ نعمْ،سيَكونُ قاصِمْ
لا مَرْحَباً قالَتْ لهُ،ما أنْتَ إلَّا
مُجْرمٌ غازٍ وَغاشِمْ

وَمَصيرُ مَنْ عَبروا هُنا، كالّليْلٍ قاتِمْ
كم قَبْلُ قد هَلَكَتْ جُيوشٌ
ها هُنا كانتْ أعاجِمْ

ظَنُّوا خُلوداًً بالبلادِ وَرَدَّدوا بعضَ المَزاعٍمْ
رَحَلوا هُروباً والذينَ بَقُوا هُنا
سَقَطوا على أيْدي الضَراغِمْ

دُفِنوا هُنا أو للجوارِحٍ والوحوشِ
جَميعهمْ أضْحوا مَطاعِمْ

والمُدّعونَ اليوْمَ أيضاً بالخلودِ
بأرْضنا، لا تَفْرحوا فالردُّ قادِمْ

لن تَهْنأوا بِمَقامِكمْ مهْما تَسَلَّحْتمْ
وَناصَرَكُمْ أناسٌ كالبَهائمْ

هذي بلادٌ لن يَطِيبَ هَواؤها
وَمِياهُها وَثِمارُها أبداً لِظالِمْ

لا لنْ تُسلِّمَ أمْرَها ،مِنْهمْ لِحاكِمْ
فالنصْرُ آتٍ والجُسورُ لِنَعْتَلي
لِسمائهِ ،دَرَجُ الجَماجِمْ

ما عادَ مِتْرٌ مِنْ تُرابٍ ها هُنا
عَبْرَ التفاوُضِ معْ عَدُوٍّ منْ مِساوِمْ

مَنْ قالَ ذلكَ قُلْ لهُ كمْ أنتَ واهِمْ
عَبْرَ التفاوُضِ ضاعَفوا نَهْبَ الثَرى
وْحَديثُهمْ كم كانَ ناعِمْ؟

فالنابُ مَسمومٌ ولكنْ جِلْدهمْ مِثْلَ الأراقِمْ
والقدسُ كم كَشَفتْ أناساً أو
مُلوكاً أو جُيوشاً أو عُروشاً في
مَيادينِ الوغى كانوا نِعاجاً ثُمَّ
كانوا أوّلَ الطابورِ في حْصْدِ
الغنائمْ

لا يَفْرحونَ لِنَصْرِها ،لكنّهمْ
يتَعَيّشونَ على الهزائمْ

للقدسٍ مَهْرٌ كالعرائسِ ليسَ تِبْراً أو دَراهِمْ
إنْ تَدْفَعوهُ سَيأتِكمْ نصْراً عَذوباً كالنسائمْ
-فلْتُكْثِروا في بَيْتِهمْ حَجْمَ المَآتٍمْ
-ولْتوقِعوا فِيهِمْ هَزائمْ
-وَلْترْدَعوهُمْ كُلَّما ارْتُكِبَتْ على يَدِهِمْ جَرائمْ
-لا تبْخلوا ولأرْضنا لتقَدِّموا في كلِّ يوْمٍ تضْحياتٍ
ليسَ في بعضِ المَواسِمْ

-وحِواركُمْ والغاصبينَ شروطهُ الميدانُ أيضاً بالصَوارِمْ
-وَلْتَشْحَذوا حَدَّ العزائمْ
-وَلتَجْعلوا الأسْيافَ والبذْلَ المُقدّمَ كالتوائمْ
-ولتَكْتبوا التاريخَ أنتُمْ دونما دخْلٌ لواهمْ
-بل مقاومْ لا مساومْ
-لسنا نحِبُّ الدمَّ ثمَّ الحربَ لكِنَّا،لأجْلِ القدسِ
لا لَسْنا حَمائمْ

-فَلْيُهاجِمْ مَنْ يُهاجِمْ
-تَسْتحُقُّ القدسُ أنْ تُفْدى وَأقْصاها
بِآلافٍ وَآلافٍ وَأنْ نَبْقى نُقاوِمْ

-فلأجْلها صَغُرَتْ بأعْيُننا المنايا والعَظائمْ؟
---------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٢/٢٤م
( أيُّــهــا الـمـقـعـدُ )


يا مَقعَداُ… على هَوانا تَشهَدُ
أما سَمِعتَ لَغوَنا ... وكَيفَ كُنٌَا نَنهَدُ ?
حَتَّى الطُيورُ من فَوقِنا طَرِبَت تُغَرٌِدُ
تُهَدهِدُ الفِراخَ في عِشٌِها وتَسعَدُ
تُريدُ أن تُغَيِّرَ من لَحنِها ... لِحُبٌِنا تُنشِدُ
ما يُناسبُ الغَرامِ في قَلبِنا يولَدُ
وَظَبيَةٌ أرهَفَت سَمعَها تَشهَدُ
من وراءِ أجمَةٍ قَد شاقَها التَنَهٌُدُ
شُحرورَةٌ دَنَت على غُصنها لِشَدوِها تُرَدٌِدُ
تَشدو بِلَحنٍ لِلهَوى وتَشرُدُ
حَمامَةٌ مَع وِلفِها ... هَديلُها كَأنٌَهُ الآهاتُ لِلقُلوبِ تُسهِدُ
والفَراشاتُ قَد رَفرَفَت حَولَنا لِحُبٌِنا تُجَدٌِدُ
رُبَّما ظَنَّت بأنَّنا وَردَتان في رَوضِها ... لِلرَحيقِ تَنشُدُ
يا وَيحَها الأيَّامُ كَم فَرٌَقَت بَينَنا تُباعِدُ
ألَم تَزَل يا مِقعَداً لِعِشقِنا ذاكِراً ... لِلعِشرَةِ لا تَجحَدُ ؟
تَشوقُكَ في الهَوى نَسائِمُُ من حُبٌِنا تُجَدٌَدُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ….. سورية


 أسطورة فـنجـان وعـجـوز

تقلب فنجاني 
على صفيح يتأوه
انهار الوجع
مرئية على كفها
شفاه خرافية
اوشام اسطورية
لغة من عهد ميلاد البحر
جسدي ترك نفسه هناك
غادرته باحثآ عن حقيقة
لا تقبل اعتقالها
بين هواجس فنجان وعجوز
انتظرت الصبح
بعد أن أخذ عطره من عنق الليل
رافقته إلى حيث نور
يشع من جنة وردة
خنجر آهاتها مزق خارطتي
تلعثمت براعمي الصغيرة
صهيل يهز ذاتي
الشمس فتحت نوافذها
سيفي مازال معلقآ
على ظهر عنتره
وعبله مازالت
خلف الحاجز الأخير
واسطورة العجوز التي كانت
قصيدة تكشف عن ثديها للأمل!!!


شاعر الصومعة
محمد ماجد دحلان
فلســـطــيـــن/ غزة
السبت  /23.02.2019
10.20 مساءآ